شباب بونه

ملتقي لكل الطلاب السودانيين بالهند - بونا


    الالاف من النشطاء يحتشدون في 15 دولة من أجل التحذير من زيادة الصراع في السودان

    شاطر

    ahmedskoo

    عدد المساهمات : 133
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 33

    الالاف من النشطاء يحتشدون في 15 دولة من أجل التحذير من زيادة الصراع في السودان

    مُساهمة  ahmedskoo في الأحد يناير 10, 2010 2:07 pm

    الالاف من النشطاء يحتشدون في 15 دولة من أجل التحذير من زيادة الصراع في السودان
    مشاهير ونشطاء يحذرون لمنع الحرب في السودان


    لندن: اليوم الموافق التاسع من يناير 2010 يحتشد الآلاف من الناشطين في 15 بلدًا في جهد منسق على الصعيد العالمي ، داعين قادة العالم الى اتخاذ خطوات عاجلة للحيلولة دون العودة إلى صراع واسع النطاق في السودان.

    السودان 365 (www.sudan365.org ), هي حملة من أجل السودان تستمر لمدة عام ، والتي ينظمها تحالف مجموعة من المنظمات وهي منظمة العفو الدولية , هيومان رايتس ووتش ، انقذوا دارفور ، الفيدرالية الدولية ، المنظمة الدولية للاجئين ، كونسورتيوم دارفور والتحالف العربي من أجل دارفور. ويمكن الحصول علي القائمة الكاملة للبلدان المشاركة والمجموعات بالدخول علي الموقع : www.sudan365.org

    تأتي هذه الجهود قبل سنة واحدة علي موعد إجراء الاستفتاء والذي سيقرر مستقبل السودان ويصادف الذكرى الخامسة علي توقيع إتفاق السلام الشامل الذي أنهى الحرب الاهلية بين شمال وجنوب السودان ،وداعياً للإستفتاء. و مع وجود قضايا عديدة مثيرة للجدل لا يزال يتعين حلها , ووسط تزايد العنف بين الجماعات العرقية في الجنوب وإستمرار الاعتداءات على المدنيين في دارفور ، هناك خطر حقيقي يتمثل في العودة الى الصراع الذي قد يزعزع الاستقرار في المنطقة بأسرها ويضع المدنيين في خطر محدق.

    حملة السودان 365 تجري بدعم من بعض أشهر ضاربي الطبول في العالم , ومنهم في الشرق الاوسط النجم محمد منير. ضاربي الطبول الاشهر في العالم يجتمعون معاً لعمل 'نغمة من أجل السلام' في السودان. ويوجد هناك فلم لأجل هذه النغمة العالمية للسلام ، ويضم ضاربي طبول من القارات الخمس ، سيتم عرض الفلم ليتزامن مع بدء الحملة.
    ايضاً اليوم ، سوف يضرب علي الطبل نشطاء من جميع أنحاء العالم لدعوة الحكومات إلى اتخاذ إجراءات لمنع تفاقم اعمال العنف وضمان حماية المدنيين.

    هؤلاء النشطاء يطالبون قادة العالم لزيادة مشاركتهم في :

    توفير الدعم الدبلوماسي المكثف والمتماسك لجميع الأطراف السودانية في الشمال والجنوب بشأن القضايا العالقة مثل اقتسام الثروة ، والحدود والأمن ، والتشريعات لإجراء الاستفتاء ؛
    زيادة الرصد والمتابعة الدولية عن انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء السودان في الفترة السابقة لانتخابات نيسان / ابريل والاستفتاء ، ودعم التدابير لحماية المدنيين من أعمال العنف ذات الصلة المحتملة لهذه الأحداث ؛
    الضغط على الأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل تعزيز حماية المدنيين وولاية قوة حفظ السلام في السودان (بعثة الأمم المتحدة) وزيادة وجودها في المناطق النائية والمتقلبة - وبسرعة - عن طريق نشر موظفيها في المناطق المعرضة للنزاع.

    جدير بالذكر أن إستفتاء عام 2011 سيحدد مصير جنوب السودان وهل سيصبح مستقلاً عن الشمال. ويخشى خبراء من ان عدم الاستقرار في الفترة التي تسبق الاستفتاء أو عواقبها أن تشعل حربا أهلية وتتسبب في إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ما لم يتم بذل جهود دولية مكثفة للعثور على المسار السلمي في خلال ال 12 شهرا المقبلة.

    يقول الاستاذ حجاج نايل الامين العام للتحالف العربي من أجل دارفور " شعب السودان شهد 22 عاما من الحرب الاهلية." و اضاف" لقد إنتهي الصراع أخيراً بفضل إتفاق السلام الشامل والذي يتطلب دعماً جباراً من المجتمع الدولي لإستثماره ". نرى الآن وجود خطر حقيقي من إنهيارهذا الاتفاق والعودة الى الصراع المدمر وما يترتب عنه من عواقب وخيمة بالنسبة لشعب السودان والمنطقة . يجب علي قادتنا تقديم دعماً دبلوماسياً مكثفاً خلال السنة المقبلة ".

    تقول سهير شريف، من التجمُّع النسوي القومي السوداني (نسوة) وسكرتير شؤون تنمية المرأة ورعاية الطفل بأمانة المهجر – حزب الأمة القومي "أننا نعتقد بأن قطاعي المرأة والطفل كانا أكثر القطاعات تأثراً بالحرب الأهليّة في السودان. وأن مما لاشك فيه أن النزاع قد أعاق التنميّة الإجتماعيّة/الإقتصاديّة حيث تسبب ذلك مباشرة في الصحّة ، التعليم وصيانة الصحّة البيئية بالإضافة، وبالطبع، التأثير المُباشر لهذه الحرب على أمن وسلامة النساء والأطفال ولهذا فأننا نناشد المُجتمع الدولي للضغط على حُكومة السودان والحركة الشعبيّة لتحرير السودان بتنفيذ بنود إتفاقيّة السلام الشامل والخروج بالسودان إلى بر الأمان وإتمام إجراءات الإنتخابات والإستفتاء القادمين بكل شفافيّة وعدل وسلامة".

    يقول تاوندا هوندورا , نائب مدير منظمة العفو الدولية لبرنامج افريقيا "إننا نشهد بالفعل زيادة خطيرة في العنف بين الجماعات العرقية في الجنوب واستمرار العنف في دارفور" ،. 'إن العام المقبل يشكل تهديدات خطيرة لحقوق الإنسان في السودان والتي يمكن الوقاية منها إذا عملت الحكومات علي ذلك الان'.

    أكثر من 2 مليون شخص قد فقدوا حياتهم في خلال 22 سنة من الحرب الاهلية الطويلة بين الشمال والجنوب. عام 2009 قد شهد تصاعداً خطيراً في أعمال العنف في جنوب السودان , حيث لقي أكثر من 2500 مصرعهم ،وكذلك نزوح 350.000 من البشر . في دارفور ، ما زال الصراع الذي قتل فيه المئات من الآلاف من المدنيين مستمراً بل حل , وما زال الملايين يعانون يوميا في المخيمات.

    "من الاجدي ان يتوصل الاطراف الى اتفاق في مسار تجنب تجدد الصراع" ، يقول جويل تشارني نائب رئيس المنظمة الدولية للاجئين. "وفي الوقت نفسه يتحتم علي المجتمع الدولي أن يكون مستعدا للاستجابة للزيادة في العنف والهجمات على المدنيين وتدفقات السكان الجديدة ، والتي قد تحدث حول الاستفتاء. نحن ندرك إحتمالية تجدد الصراع ،وعلينا أن نعد أنفسنا لذلك ".

    "إننا نحث زعماء العالم إلى إيلاء اهتمام خاص لحالة حقوق الإنسان في السودان في عام 2010 ، والعمل على منع البلاد من العودة الى دوامة سفك الدماء والعنف والإفلات من العقاب" ، قالت سهير بلحسن ، رئيس الفيدرالية الدولية.

    يقول جيمي كاتو , عضو ومؤسس وان جاينت ليب آند فيثليث "هذه الحملة لم يسبق لها مثيل. انها مثيرة بشكل لا يصدق. الالاف من قارعي الطبول من الأكثر شهرة في العالم - راديوهيد ، بينك فلويد ، سنو باترول ، إلبو – ومن جماعات المجتمع المحلي عبر 5 قارات يجتمعون معاً لعمل نغمة من أجل السلام في السودان . وال 365 يوما القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لشعب السودان " ، وأضاف ان نغمة الطبل العالمية هي صرخة للعمل الإيجابي من قادة العالم لمنع الصراع من العودة ".

    يقول النجم محمد منير , فنان شرق أوسطي "شهد السودان في الثلاث عقود الماضية الكثير من الألم والمعاناة لذلك حان الوقت للعمل على السلام والرخاء لدارفور وبقية السودان”
    وأضاف " تعد الموسيقي قوة هائلة للقيام بعمل ايجابي , وتدعوا هذه النغمة العالمية للسلام في السودان قادة العالم للتصرف الفوري لوقف حدوث أي كارثة في المستقبل"

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:20 pm