شباب بونه

ملتقي لكل الطلاب السودانيين بالهند - بونا


    الممثلة "لورا سميت" في حالة خطرة بقسم طوارئ "فال دوغراس" بعد محاولة أنتحار!!!

    شاطر

    ahmedskoo

    عدد المساهمات : 133
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 33

    الممثلة "لورا سميت" في حالة خطرة بقسم طوارئ "فال دوغراس" بعد محاولة أنتحار!!!

    مُساهمة  ahmedskoo في الأربعاء يناير 06, 2010 8:33 pm

    /

    باريس - تمّ نقل الممثلة الكوميدية الفرنسية الحسناء لورا سميت (26عاماً)، إبنة مطرب الروك الفرنسي "جوني هاليداي" الوسيم، والممثلة الفنانة "ناتالي باي"، من قبل رجال الإطفاء إلى مستشفى "فال دوغراس" العسكري في حالة مستعجلة، بعد محاولة انتحار خطيرة، تبعاً لما ذكره موقع "أل سي أل" الفرنسي.

    كما ذكر نفس الموقع انه وبعد مرور ساعات من تلقي لورا للعلاج أن حالتها قد استقرت نوعاً ما، إلا أنها ستمكث لبعض الوقت في المستشفى، غير أن مساعدتها الإدارية "إيليزابيت تانير"، قد صرحت بغير ذلك، مؤكدة أن الطبيب المعالج للممثلة، أخبرها بأنها في وضع حساس، لكنها بخير، مشيرة إلى أن الفضل يعود لرجال الأطفال، الذين هرعوا لإنقاذها مسرعين".
    هذا وقد أفاد المصدر القضائي، أن نقل رجال الإطفاء للمثلة إلى المستشفى، جاء على إثر تلقيهم لاتصال صديق لورا سميت "جولين دولاجوكس"، طالباً الإغاثة وهو يبكي في حالة مزرية، وذلك في تمام الساعة الثانية زوالاً.
    جاء في إعلان موقع "LCI.fr" للأخبار الرسمية التابع لقناة "TF1"، أن محاولة الممثلة للإنتحار كانت ظهر يوم الأمس، في كنيسة "سان جيرمان دي بريه"، الكائنة في الدائرة الثامنة للعاصمة الفرنسية باريس، والواقعة على مقربة من بيت هذه الأخيرة.
    كما جاء في جريدة "JDD" الإلكترونية، أن الممثلة كانت قد تطرقت خلال لقاء صحفي لها، إلى موضوع علاقتها بشقيق صديقتها الحميمة "ستيفاني دولاجوكس"، الدكتورة الجراحة التي أجرت العملية الجراحية لوالدها "جوني هاليداي" في الـ26 من شهر نوفمبر الماضي، الذي كان قد أصيب بفتق على مستوى الظهر، لكن لم يكن لأحد أن يعرف بأن هذه العملية كادت أن تودي بحياة المطرب الوسيم رغم كبر سنه، و الأكثر شعبية في الأوساط الفنية الفرنسية، حيث تسببت الجراحة في حدوث التهابات خطيرة، نقل جوني هاليداي على إثرها في حالة طارئة، إلى مستشفى "سيدرز سايناي" المتواجد بلوس أنجلس الأمريكية، وهو المستشفى الأشهر في أمريكا، ويرتاده عادة أكبر الشخصيات الفنية والسياسية، وكان ذلك في الثالث عشر من ديسمبر و رافقته فيها لورا ووالدتها ناتالي وهما مصابتان بحالة من الهلع، وخاصة وأنه كان قد دخل غرفة العناية المركزة منذ اليوم الـ11 من ديسمبر، ليخرج منها في الـ14 عشر، وبعد استقرار حالته الصحية بشكل أفضل، كتب الطبيب المعالج له خروجاً نهائياً، في الـ23 من ديسمبر الأخير.

    ورغم الإشاعات التي راجت منذ انتشار خبر الممثلة إلى المستشفى، والتي ركزت أن سبب محاولة انتحارها يعود إلى إدمانها على تعاطي المخدرات والكحول، وأنها تكون قد تناولت جرعة إضافية من المخدرات، وكمية من الحبوب المهدئة، إلاّ أن الشكوك وأصابع الإتهام وجهت إلى صديقتها ستيفاني الدكتورة التي أجرت العملية لوالدها، بعدما اتهمها عدد كبير من المعجبين وعشاق الممثلة الكوميدية الجميلة لورا بمحاولة قتل والدها انتقاماً لها، حيث توالت عليها الصدمات وكانت في حالة مزرية منذ أن سافر والدها جوني هاليداي إلى لوس أنجلس برفقة شقيقها "دفيد هاليداي" مساعده الفني ، من زوجة والدها "ليتيسيا" التي لحقت به بعد يوم من وصوله إلى المستشفى مع ابنتيهما "جاد وجوي" ، لتلقي العلاج.
    لكن وفيما يتعلق بهذا الإتهام الخطير، كما وصفه المحامي "إيرفي تيميم"، وهو المحامي الخاص لكلّ من ستيفاني دولاجوكس، ولورا سميت، الذي تولى قضية الدفاع عن ستيفاني، جراء حادثة الإلتهاب الخطير الذي لحق بالمغني جوني هوليداي، أكد أن لورا لم تكن عدائية مع ستيفاني، بالعكس كانت تزورها باستمرار هي وشقيقها جوليين لمواساتها، ولم تكن تحمل لهما أية ضغينة. وقد تأسفت ستيفاني كثيراً لما حدث لوالدها، وأنها لم تكن تقصد إلحاق الأذية به، وأنها نادمة وضميرها يؤنبها يومياً، باعتبار نفسها المتسببة في تدهور حالة والد صديقتها الحميمة.
    وذكرت بعض وسائل الإعلام، أن موضوع تعاطي لورا سميت للمخدرات وإدمانها على الكحول فيه مصداقية كبيرة، حيث تمّ التقاط كاميرات الباباراتزي صوراً كثيرة لها، وهي في حالة إدمان مزرية، تمّ نشرها في العديد من المواقع الإلكترونية الفرنسية، أبرزها الموقع الإلكتروني الخاص بمتابعة ونشر أخبار الفنانين: www.purepeople.com.
    هذا ويذكر أن المطرب المشهور، جوني هاليداي كان قد عانى من مشاكل صحية عديدة في السابق، وأبرزها إصابته بسرطان القولون الذي استدعى منه إجراء عمليتين جراحيتين ناجحتين.

    وفيما يتعلق باستغراب وسائل الإعلام، عدم متابعة رجال الشرطة لأبعاد حادثة لورا سميت، بالرغم من أن شهوداً عيان كانوا متواجدين بالكنيسة التي كانت لورا متواجدة فيها، قد أكدوا بأن لورا كانت في حالة مخيفة، وكان اللعاب الأبيض يسيل من فمها دون انقطاع، وإلى جانبها صديقها جولين، كما أن شهوداً آخرين كانوا قد رأوها تتناول غذاءها مع أحد رفاقها، ولكن لك يكن جوليين، إلاّ أن مصادر أمنية تابعة لمركز شرطة باريس، ذكرت بأنها محاولة انتحار، وفي حالة كهذه، ليس من شأنها التدخل أو البحث عن الأسباب، مضيفين أنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها هذه الممثلة الإنتحار، فقد سبق لها القيام بذلك، كان آخرها في شهر ديسمبر الفارط، صراخها الهستيري وسط أحد شوارع باريس، فقدت على إثره توازنها ووقعت في الأرض، عندما كانت برفقة صديقها جولين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:20 pm