شباب بونه

ملتقي لكل الطلاب السودانيين بالهند - بونا


    مذابح الدلافين بالدنمارك.. طقوس دموية احتفالا بالبلوغ الجنسي - شاهد الصور

    شاطر

    ahmedskoo

    عدد المساهمات : 133
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 33

    مذابح الدلافين بالدنمارك.. طقوس دموية احتفالا بالبلوغ الجنسي - شاهد الصور

    مُساهمة  ahmedskoo في الأحد يناير 17, 2010 3:24 pm




    تنتشر
    في المجتمعات الأوروبية المتقدمة بعض العادات الغريبة بصورة تعيد إلى
    الأذهان عصور الظلام والرجعية وذلك على كافة المستويات والأصعدة، فرغم
    ادعاء دولة مثل الدنمرك مراعاة حقوق الإنسان ومبادئ التحضر والمدنية،
    وبرغم توقيعها على الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التنوع البيولوجي.

    إلا أنها لا تزال تمارس عادة سنوية غاية في البشاعة تقوم من خلالها بقتل
    الدلافين الودودة البريئة من أجل حجة واهية وهي احتفال المراهقين ببلوغهم
    ، حيث يقوم الشاب كل عام بممارسة طقوس وحشية على تلك المخلوقات الى ان
    تزهق أرواحها.

    كرنفال الدماء

    ويقام مهرجان دموي جماعي لتلوين أمواج البحر بدماء هذه الحيوانات
    البريئة في جزر فارو الدنماركية، وفي كل عام يحتفل بعض الشباب ممن بلغوا
    سن الرشد أو ممن يريدون إثبات رجولتهم وبلوغهم بارتكاب مجازر وعمليات قتل
    جماعية بحق الدلافين من نوع الكاليديرون.

    وهذه العادة الهمجية يلقنها الدنماركيون لأولادهم منذ سن مبكرة، والغريب
    أن الأطفال أنفسهم يستمتعون برؤية هذا المهرجان ويذهبون في هذا اليوم
    للشاطئ ويقومون بتسلق جثث الدلافين المذبوحة.

    ويعرف عن دلافين الكاليديرون الضحية، المعرضة للانقراض، ذكائها الشديد
    وشعبيتها الكبيرة نظرا لحبها الناس وتفضيلها الاقتراب منهم واللعب معهم،
    وفي المقابل يقابلها شباب الدنمارك بخسة ووضاعة فيطعنوها بالسكاكين
    والأدوات القاتلة.

    والمحزن أن هذه الحيوانات لا تموت مباشرة بعد عملية الطعن المستمرة لها،
    ولكن هؤلاء الشباب يتلذذون بتعذيبها وضربها مرة واثنتين وثلاث بخطاف سميك
    معقوف، والدلافين تصرخ كالطفل الوليد وهي تصارع الموت.

    وتبدأ رحلة العذاب للدلافين منذ مطاردتها بالزوارق إلى شط البحر بطريقة
    جنونية تزرع في نفوسها الاضطراب والخوف والرعب، ذلك لأن الدلافين لها نظام
    عصبي متطور ذات إحساس عالي، وتستمر المطاردة المؤلمة طويلا حتى تُنهك
    الدلافين وترتبك وتجد نفسها في نهاية المطاف مدفوعة إلى المياه الضحلة.

    وهنا تبدأ شلالات الدماء في التدفق وسط جو من الترفيه الكرنفالي، حيث
    يقابلها الدنماركيون بالخطافات المعدنية والسكاكين وتتلقى الدلافين
    الطعنات المتتالية بمنتهى الوحشية والهمجية وانعدام الرحمة، وفجأة يتحول
    لون البحر الأزرق إلى الأحمر القاني وهو دم هذه المخلوقات البريئة، التي
    لم ترتكب جرم في حياتها سوى أنها أليفة سهلة الصيد.

    ويذبح في هذا المهرجان ما يقرب من 100 دلفين في وقت واحد.

    و العجيب أن سكان هذه الجزيرة لا يستفيدون من لحوم الدلافين القتيلة بل يتركون الكثير منها ليتعفن فيتم إلقائها في البحر.

    وكانت جمعية بيئية غربية قد قامت بنشر هذا الموضوع وتوثيقه لتشكل قوة
    ضغط من أجل وقف هذه المجزرة السنوية، كما يتبنى صندوق العالمي لحماية
    الحياة البرية،wwf ، حملة لوقف هذه المذبحة تحت شعار "أيمكنك المساعدة؟ ..
    الدلافين تُقتل في جزر فارو".

    فريق الإنقاذ

    وكانت دراسة أمريكية أكدت أنه من المعيب أخلاقياً قتل الدلافين أو
    احتجازها في الأحواض المائية، حيث كشفت أنها تأتي في المرتبة الثانية
    للذكاء بعد الإنسان وليس كما هو شائع عن أن القردة هي التي تحتل هذه
    المرتبة.

    ووصف معظم المختصين والباحثين في علم البحار الدولفين بأنه أفضل صديق
    للإنسان، ولذا نجد للدلافين مواقف شجاعة عدة لإنقاذ بني الإنسان عندما
    يتعرض لأي خطر في عرض البحر، منها ما حدث في أبريل العام الماضي، حيث
    أوردت إذاعة الصين الدولية أن مجموعة من الدلافين أحبطت هجومًا لقراصنة
    صوماليين حاولوا مهاجمة سفن تجارية صينية في مياه خليج عدن.

    أما في عام 2004 فقد قام سرب من الدلافين بالتدخل في الوقت المناسب
    لإنقاذ حياة ثلاثة سباحين هاجمهم قرش أبيض على الشواطئ النيوزيلندية، حيث
    كان روب هووز وثلاثة سباحين منقذين آخرين يتدربون على مسافة مئة متر من
    شاطئ "اوشن بيتش" قرب سواحل شمال شرق نيوزيلندا، وفجأة وجدوا أنفسهم
    محاصرين بالدلافين.

    وسرعان ما لاحظ السباحون سبب هذا التصرف غير الاعتيادي من جانب الدلافين،
    حين اقترب قرش أبيض من المجموعة التي كانت تسبح على عمق ثلاثة أمتار. وعلق
    هووز بقوله :"فهمت على الفور أن الدلافين كانت تريد حمايتنا فحسب." وظلت
    الدلافين تحيط بالسباحين أربعين دقيقة فأنقذتهم من أنياب القرش وتمكنوا من
    العودة بسلامة إلى الشاطئ.

    ومن المعروف عن الدلافين أنها غالباً ما تتقافز بجوار الأشخاص في
    القوارب مستعرضة مهاراتها في القفز بشكل مميز، بينما تساعد الصيادين
    كثيراً على الإيقاع بالأسماك في شباكهم، ففي جنوب البرازيل تعطى الدلافين
    إشارة للصيادين في الوقت المناسب لإلقاء شباكهم في الماء، وهو نفس الأمر
    الذي يحدث مع الصيادين في مدينة بورسعيد المصرية.

    ومن القصص المذكورة أيضا أن مجموعة من الدلافين أحاطت بأحد البحارة الروس
    بعد سقوطه من السفينة التي يعمل عليها في بحر الشمال ورافقته حتى لفتت
    أنظار إحدى مروحيات الإنقاذ الألمانية التي انتشلت الرجل بين الحياة
    والموت.

    الدولفين .. اجتماعي عجيب

    وجدير بالذكر أن الدلافين تتنفس الهواء الجوي، لهذا فهي تصعد إلى سطح
    البحر لاستنشاق الهواء وتعود للماء ثانية، وللدولفين رئة واحدة فقط. كما
    أنه الكائن الوحيد في الكون الذي يتنفس بشكل إرادي؛ لأنه يقضي جزءاً
    كبيراً من وقته تحت الماء فيضطر أن يمتنع عن التنفس، وعندما ينام يبقى جزء
    من دماغه يعمل للمحافظة على تحكمه بالتنفس، وتبقى إحدى عينيه مفتوحة أثناء
    النوم.

    وتحيا الدلافين ضمن قطعان يتراوح عدد أفرادها بين 10 و 100 دولفين.
    وأحيانا يصل تعداده إلى 1000 دلفين. والدولفين حيوان شديد الذكاء، فعندما
    يجد نفسه في خطر يصدر صوتاً يشبه الصفير يجذب رفاقه فيأتون لنجدته، كما
    أنه صياد ماهر حيث يقوم بمحاصرة قطيع من السمك إذا صادف ومر بجانيه من كل
    الجهات للانقضاض عليه.

    أما العدو الأول للدلافين هو القرش، ولذا تحرص الدلافين على أن تعيش
    ضمن جماعات، وعندما يقترب القرش من أي جماعة دلافين تقوم بعملية تمويه
    فيبتعد اثنين من الدلافين عنهم ليلاحقهما القرش دون الباقي، وتنتهز
    الجماعة تلك الفرصة لإبعاد الصغار عن الخطر، ثم تقوم بتوجيه الضربات تلو
    الأخرى لعدوها الأول.

    وكشفت الدراسات الحديثة أن للدولفين لغة خاصة تتكون من 32 صوتاً
    مختلفاً يستعملها، وتستخدم الدلافين صوتها لكي تحدد الاتجاهات، فهي تطلق
    أصواتها مرتفعة ثم تستقبل صداها لتحديد اتجاه وبُعد الأشياء من حولها، و
    تستخدم ذلك من أجل البحث عن الطعام والسباحة في البحر دون الاصطدام
    بالعوائق.

    العرب اونلاين

















      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 10:20 pm